السيرة الذاتية للأستاذ خالد عيد
حياة الأستاذ خالد عيد حافلة بالعطاء ويعتبر من الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة في مجال التعليم والزراعة والتنمية في دولة الكويت
الاسم: خالد عيد أحمد عيد
1927 الميلاد: أغسطس
الجنسية: كويتي
المهنة: مدرس ومهندس زراعي ورائد في التنمية الزراعية
الاسم والنسب
كنيته: أبو وليد، واسمه: خالد بن عيد بن أحمد بن إبراهيم بن مصطفى بن عيد مُرّة ، وذلك بحسب ما ورد في السجلات العثمانية، وعائلة “ مرّة أو عيد “ ترجع في نسبها إلى قبيلة آل مُرّة في الجزيرة العربية، والده الذي يُعرف باسم (عيد الأحمد) من مواليد مدينة الزلفي وانتقل منها إلى مصر وثم استقر في فلسطين وتوفي فيها سنة 1927
انتقاله إلى الكويت
في عام 1936، زار الشيخ محمد أمين الحسيني، مفتي القدس، الكويت أثناء رحلته إلى الحج. وخلال زيارته، طلبت من إدارة المعارف الكويتية إرسال مدرسين إلى الكويت للمساهمة في النهضة التعليمية.
وثّق الدكتور خالد الشطي في كتابه “فلسطين في عيون الكويت ص 49 ” البعثات الدراسية الرسمية التي أُرسلت إلى الكويت، حيث ذكر أنه تم تنظيم أربع بعثات تعليمية. حيث وصلت البعثة الثالثة من أبناء فلسطين إلى الكويت عام 1939، وقد ضمت كل من: سليمان أبو غوش، وإبراهيم عيد، خالد عيد
بعثة الكشافة من مدارس الكويت في البحرين عام 1941
في الصف الأول رقم ( 5) خالد عيد - الصف الثاني رقم (12) إبراهيم عيد
الأستاذ إبراهيم عيد
سيرة الأستاذ إبراهيم عيد
من كتاب مربون من بلدي للدكتور عبدالمحسن الخرافي رابط الكتاب
الأستاذ إبراهيم عيد الأخ الأكبر بمثابة الوالد
ونحن نتحدث عن الأستاذ خالد عيد لابد أن نعرّج على أخيه الأكبر الأستاذ إبراهيم عيد (1919-1999) الذي كان بمثابة والده بعد أبيه الذي لم يره، تربى وترعرع خالد في كنف أخيه إبراهيم، وكان الأستاذ إبراهيم عيد حينها معلما في المدرسة المباركية ثم عُيّن بعد ذلك ناظرا للمدرسة الأحمدية وأسس المدرسة القبلية وأصبح ناظرا لها، ساهم الأستاذ إبراهيم في النهضة التعليمية في دولة الكويت ونقل سيرته الدكتور عبدالمحسن عبدالله الخرافي في كتاب "مربون من بلدي" وكان من تلاميذ الأستاذ إبراهيم عيد: سمو الشيخ جابر الأحمد الصباح وسمو الشيخ سعد العبدالله الصباح وسمو الشيخ صباح الأحمد الصباح وسمو الشيخ سالم العلي الصباح والشيخ جابر العلي الصباح والأستاذ أحمد الخطيب و الدكتور صالح محمد العجيري والأستاذ عبدالرحمن سالم العتيقي والأستاذ عبدالرزاق خالد الزيد والشيخ عبدالله علي المطوع والأستاذ خالد العيسى الصالح والأستاذ حمد عيسى الرجيب والأستاذ سليمان العبدالجليل والأستاذ صالح الشهاب وكان من زملائه خلال مسيرته التربوية الأستاذ عبدالملك الصالح والأستاذ عمر عاصم والأستاذ عبدالمحسن البحر والأستاذ عبدالرحمن الدعيج والأستاذ سالم الحسينان والأستاذ محمد زكريا الأنصاري والأستاذ محمد الشايجي والأستاذ راشد السيف والأستاذ عبدالله السنان
النشأة في شرق.. والمدرسة المباركية
نعود لخالد عيد .. في الكويت نشأ خالد في منزل شُيّدَ من الطين في منطقة شرق على ضفاف الخليج العربي والتحق في عام 1939 بالمدرسة المباركية في الصف الثاني الابتدائي، كما التحق بأول فريق للكشافة الكويتية وسافر ضمن فرقة الكشافة الذي أوفدته دائرة المعارف الكويتية إلى مملكة البحرين سنة 1940 وحظيت هذه الفرقة بلقاء أمير البحرين، وتجولوا فيها واطلعوا على معالمها التاريخية
أكمل خالد عيد دراسته في المدرسة المباركية إلى أن تخرج منها سنة 1945 وعمره حينئذ 18 عاماً
شهادة دراسية من المدرسة المباركية للطالب خالد عيد صادرة خلال العام الدراسي 1942/1941
دراسة الهندسة الزراعية
بعد تخرجه من المدرسة المباركية عام 1945 اتجه خالد لإكمال دراسته في المجال الذي يحبه وتميّز به لاحقاً فترك أسرته في الكويت وسافر في عام 1946 إلى مدينة طولكرم والتحق بمدرسة الخضوري الزراعية التي أسسها السير البريطاني أليس كدوري سنة 1934، وكانت تعتبر حينها من أفضل المدارس في الوطن العربي وتحولت لاحقا إلى جامعة، وتخرج منها خالد عيد مهندساً زراعيا، وفي عام 1948 عاد لأسرته الصغيرة في الكويت
حياته في قرية الفحيحيل.. وأسرته
في عام 1950 انتقل الأستاذ خالد عيد من مدينة الكويت للسكن في قرية الفحيحيل (35 كم جنوبي مدينة الكويت) وسُميت بهذا الاسم لكثرة فحول النخيل فيها، وكانت الفحيحيل تتميز بآبار وعيون المياه الحلوة ويحيط بها النخيل وتضم شارعين فقط شارع الدبوس وشارع السنان، ودخلتها الكهرباء سنة 1957، في هذه الظروف عمل الأستاذ خالد مدرسا في مدرسة الفحيحيل وكانت تعرف باسم مدرسة عثمان بن عفان وكانت المدرسة حينها بيتا مؤجرا على شاطئ البحر، ودرّس فيها الأستاذ خالد مواد العلوم والحساب واللغة الانجليزية والاجتماعيات وكانت تربطه وشائج علاقات طيبة مع أهل الفحيحيل خصوصا عائلتي الدبوس والهاجري وكان من طلبته نايف الدبوس وغيره من أهل الفحيحيل الكرام، وفي سنة 1953 تزوج الأستاذ خالد من إحدى بنات تجار دمشق في الكويت وبعد ذلك تزوج ابنة خاله ورزقهُ الله ثمانية أبناء أربع ذكور وأربع إناث وتوفيت بِكرهُ وهي ابنة 4 شهور في الفحيحيل
وشهد الأستاذ خالد وعائلته في الفحيحيل سنة الهدامة سنة 1954 ودُمرت حينها بيوت كثيرة في الكويت، واستمر الأستاذ خالد مدرسا في مدرسة الفحيحيل لمدة 8 سنوات حتى عام 1958
عودته من الفحيحيل إلى مدينة الكويت
في أواخر الخمسينيات ونظرا لميوله الزراعية المبكرة قرر الأستاذ خالد عيد إطلاق حملة تشجير وتخضير في مدرسة الفحيحيل وكانت هذه الحملة مبادرة فريدة من نوعها ولاقت استحسان إدارة المعارف حينها، فقررت إدارة المعارف تكليفه بمسؤولية قسم الزراعة لديها - قبل إنشاء وزارة الأشغال العامة - ليكون مشرفا على الزراعة في عموم مدارس الكويت وخصصت له إدارة المعارف مكتبا إداريا خاصا في ثانوية الشويخ للإشراف على عمله الجديد مما استدعى عودته للسكن في منطقة الشويخ، وفي سنة 1961 أُسست وزارة الأشغال العامة وانتقلت مهام إدارة الزراعة من إدارة المعارف إلى وزارة الأشغال العامة وعُيّن الأستاذ خالد عيد رئيسا لقسم الإرشاد والإحصاء الزراعي في الوزارة وانتقل للسكن في منطقة شرق.
الإرشاد والإحصاء الزراعي في الكويت
بعد تأسيس وزارة الأشغال العامة وإنشاء قسم الإرشاد والإحصاء الزراعي الذي أوكلت مهام إدارته للأستاذ خالد عيد وضع نصب عينيه القيام بالأبحاث الإحصائية الزراعية وتكريس الثقافة الزراعية في المجتمع الكويتي وتشجيع الناس على الزراعة رغم بيئة الكويت الصحراوية، فطرح مبادرة تنافسية مبتكرة لتشجيع الأسر الكويتية على إنشاء وتجميل حدائق المنازل من خلال عمل مسابقة أجمل حديقة منزلية في مناطق الكويت، فضلا عن إعداده وتقديمه لبرنامج (أرضنا الطيبة) عبر شاشة تلفزيون الكويت وإذاعة الكويت واشترك معه في تنفيذ هذا البرنامج الفنان الراحل علي المفيدي، كما أسهم في مجال الإرشاد والإحصاء الزراعي بكتابة عشرات المقالات والندوات والمؤتمرات المحلية والدولية وعمل العديد من الاستطلاعات البحثية والتقارير الزراعية المصورة عن البيئة الزراعية في دولة الكويت المنشورة في مجلة العربي وقال في إحدى مقالاته " للزراعة فى الكويت قصة لحمتها العلم وسداتها العمل.. قصة الكفاح فى إعمار الصحراء وترويضها" وعمل الأستاذ خالد على تأليف الكتب العلمية والأكاديمية في مجال الزراعة في دولة الكويت حيث اشترك مع الأستاذ خليل السالم في تأليف ما يربو على 20 مؤلفاً ومازالت هذه الكتب مرجعا علميا في مجال الزراعة في الكويت ومعروضة في المكتبات الكويتية العامة وجامعة الكويت وعلى صفحات الإنترنت.
مكتب الأستاذ خالد عيد في ثانوية الشويخ
المعهد الزراعي الكويتي
في أوائل الستينيات من القرن الماضي تقدم الأستاذ خالد عيد بمبادرة واعدة لإنشاء معهد زراعي متخصص، وكانت الفكرة من إنشاء المعهد الزراعي تقوم على تأهيل كوادر كويتية قادرة على النهوض بالقطاع الزراعي في دولة الكويت والتي كانت تشهد حينها نهضة كبيرة في كل المجالات التنموية، فلاقت الفكرة استحسان مدير إدارة الزراعة في وزارة الأشغال العامة الأستاذ سالم إبراهيم المناعي وتم رفع المقترح إلى وزير الأشغال العامة آنذاك الأستاذ خالد العيسى الصالح والذي استحسن الفكرة كذلك
وبالفعل تم تأسيس المعهد الزراعي وكان مقره في منطقة العمرية برئاسة الأستاذ سالم المناعي وتم تعيين الأستاذ خالد عيد نائبا لمدير المعهد الزراعي واتجه حينها الأستاذ خالد إلى جمهورية مصر العربية وتحديدا إلى جامعة القاهرة واطلع على مناهج كلية الزراعة واختار منها ما يناسب البيئة الزراعية في دولة الكويت، واستقدم أستاذين من جامعة القاهرة للتدريس في المعهد الزراعي الكويتي أحدهما الدكتور عبدالوهاب سلام، وكان المعهد الزراعي يقوم على الدراسة لأربعة فصول دراسية لمدة سنتين يُمنح بعدها الطالب شهادة الدبلوم في الزراعة كما تتخلل فترة دراسة الطلبة في المعهد رحلات علمية إلى عدة دول عربية وأوروبية للاطلاع على تجاربهم والاستفادة من خبراتهم، لقد أدى المعهد الزراعي الهدف من إنشائه وساهم بتخريج عشرات الكوادر الوطنية المؤهلة زراعيا وقد بلغ عدد خريجي المعهد نحو 120 طالبا كويتيا.
من أرشيف الأستاذ خالد عيد
للمعهد الزراعي ويظهر فيها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الصباح و الشيخ جابر الأحمد والشيخ نواف الأحمد وخالد العيسى وزير الأشغال العامة وسالم المناعي مدير المعهد الزراعي وفي الخلف الأستاذ خالد عيد نائب مدير المعهد الزراعي (ملونة بالذكاء الصناعي)
صورة من أرشيف الأستاذ خالد عيد مع طلبته في رحلة تعليمية إلى جمهورية مصر العربية في الستينيات (ملونة بالذكاء الصناعي)
مبادرات الأمن الغذائي
كان للأستاذ خالد دورا بارزا في ترسيخ دعائم الأمن الغذائي في دولة الكويت ففي العام 1971 طرح فكرة إنشاء منطقتين زراعيتين حدوديتين واحدة شمالا في العبدلي والأخرى جنوبا في الوفرة وكان يردد دائما في الأروقة الحكومية ولدى المسؤولين "زرعوا فأكلنا ونحنُ نزرع ليأكلوا" وبالفعل تبنت الحكومة الرشيدة هذه المبادرة التنموية الرائدة في عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وتم إقرار إنشاء هاتين المنطقتين الزراعيتين وباشرت بلدية الكويت توزيع الأراضي على المزارعين، وكان الأستاذ خالد عيد من أوائل من حظوا بتخصيص مزرعة في منطقة الوفرة بمساحة 100 ألف متر مربع تكريما له على جهوده الرائدة في النهوض بقطاع الزراعة في دولة الكويت
كما كان للأستاذ خالد عيد دور مهم في فكرة إنشاء مزارع كويتية للمواشي في القارة الإفريقية لتعزيز الثروة الحيوانية في دولة الكويت وتحقيق الأمن الغذائي، فاتجه في رحلة رسمية إلى القارة الإفريقية وزار السودان والصومال وقدم أفكارا للمسؤولين في هذه الدول تقوم على تشغيل الأيدي العاملة الإفريقية مقابل استثمار دولة الكويت لأموالها في هذه البلدان بما يعود بالنفع على الكويت ويحقق لها الأمن الغذائي المنشود.
المؤلفات والمقالات العلمية
له عدة كتب في مجال الزراعة:
كتاب: تصميم و تنسيق الحدائق فى الكويت
كتاب: زراعه الخضر و المحاصيل فى الكويت
كتاب: تربية الدواجن في الكويت من الناحيتين النظرية والعملية
كتاب: زراعة الأشجار في الكويت تأليف خالد عيد، خليل السالم
له مقالات علمية في مجلة العربي الكويتية
التكريم والجوائز
حصل الأستاذ خالد عيد أحمد عيد على العديد من شهادات التكريم والجوائز في حياته وبعد وفاته تكريما له على مسيرته الحافلة بالإنجازات في خدمة الكويت وأهلها، وكان تتويج هذا التكريم صدور المرسوم الأميري بمنحه الجنسية الكويتية في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ صباح السالم الصباح بتاريخ 2/3/1974
شخصيات مقرّبة من الأستاذ خالد عيد
للأستاذ خالد عيد علاقات وصداقات واسعة ومتينة مع أعيان الكويت ممن زاملهم طالبا في المدرسة المباركية وفي حياته المهنية في إدارة المعارف ووزارة الأشغال والمعهد الزراعي ومنهم
سمو الشيخ/ سعد العبدالله السالم الصباح
أمير دولة الكويت الرابع عشر
السيد/ عبدالعزيز ملا حسين التركيت
وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء
السيد/ خالد العيسى الصالح
وزير الأشغال العامة
المهندس/ سالم إبراهيم المناعي
وكيل وزير الأشغال
فضيلة الشيخ/ السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي
رئيس المجلس البلدي ووزير شؤون مجلس الوزراء
فضيلة الشيخ/ عبدالله محمد النوري
رئيس لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف
فضيلة الشيخ/ علي عبداللطيف الجسار
أحد علماء الكويت
السيد/ عبدالعزيز محمد جعفر
وكيل وزارة الإعلام
السفير/ خالد محمد جعفر
سفير دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأمريكية
السمات الشخصية والهوايات
الأستاذ خالد عيد كان شخصية استثنائية تجمع بين الكرم والوقار والحضور اللافت والروح المرحة التي أكسبته محبة الجميع وتقديرهم، وكان دائم الوصال مع أقاربه، وشديد البرّ بوالدته والتي لم تفارق مسكنه في حياته وبعد وفاته حتى توفاها الله سنة 1995 في منزله عن عمر ناهز 100 عام، وكان حريصا على أهل بيته ويقوم على شؤونهم اليومية وكثير الزيارة لأصدقائه ومعارفه في الأوساط المهنية والاجتماعية، وكان محافظا على واجباته الدينية ولا يتعامل بالربا، شديد الحرص نظافة القلب ونزاهة اليد والكسب الحلال، وكان يُخرج زكاة ماله مع كل راتب، فلما سُئل لماذا لا تخرجها في موعدها في نهاية السنة؟ قال: وإن أخذ الله أمانته ولم يمهلني حتى نهاية السنة؟، وكان يُنفق على عدد من الأسر الفقيرة في الكويت ولم يعلم بذلك أحد إلا بعد وفاته
كان الأستاذ خالد متذوقا للأدب ومطلعا على المجلّات الأدبية والعلمية، وله عدة مقالات منشورة في مجلة العربي ومجلة الكويت فضلا كتابة المقالات الأدبية والفكرية والخواطر الإسلامية والكتابة القصصية، و حباه الله صوتا جميلاً
الوفاة
عصر يوم الاثنين غرة جمادى الثاني 1368 الموافق 8 مايو 1978 انتقل الأستاذ خالد عيد إلى جوار ربه بعد شعوره بألم حادٍ في صدره وكان في منزله بمنطقة قرطبة ونُقل على إثرها إلى مستشفى الصباح وفيه فارق دنيانا بنوبة قلبية حادة وهبوط في القلب عن عمر ناهز 50 عاما وصلي عليه ودُفن في مقبرة الصليبيخات، وحضر العزاء جمع غفير من أعيان الكويت من زملائه وتلاميذه ومعارفه ومحبيه وكان على رأسهم زميل دراسته في المدرسة المباركية وصديقه المقرّب الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح وكان رحمه الله حينها ولياً للعهد
ضريح المرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ خالد عيد عيد في مقبرة الصليبيخات
رحم الله الأستاذ خالد عيد وقدّس روحه ونوّر ضريحه وغفر ذنبه وأسكنه فسيح جناته .. آمين